Advertisements
آخر المنشورات

الكوبا ترفض الأساطير .. ؟!


بيليه - ميسي - مارادونا

 بقلم سعيد شكوك / للمنبر الرياضي :

من جديد سقط ميسي و رفاقه في نهائي آخر لتستمر لعنة النهائيات بالمونديال والكوبا، و كانت هذه السقطة كافية ليعلن المبدع والفنان ” ليو ” إعتزاله الدولي، وفتح الباب  أمام نجوم آخرين من قبيل زميله في البارصا المقاتل ماسكيرانو ومهاري سان جيرمان الفرنسي دي ماريا، وهداف المان سيتي أغويرو و اللائحة مرشحة لتضم أسماء آخرى. ميسي وإن عجز عن حصد لقب ” الكوبا ” فليس الأسطورة الأول فلا بيليه و لا مارادونا أفلحا في التتويج بهذا اللقب.

ظهر بيليه رفقة منتخبه في نسخة 1959 بالأرجنتين حيث كانت المسابقة تقام بنظام البطولة وحاز لقبها البلد المنظم بفارق نقطة واحدة عن البرازيل، وتوج بيليه بلقب الهداف برصيد 8 أهداف، فيما غاب منتخبه برغبة منه في بعض النسخ كما كان الحال في 1967، وفضل المشاركة بالشباب في نسخ آخرى بالإضافة إلى تجنب اللاعب المشاركة انسجاماً و توصية من ناديه سانتوس البرازيلي، و ضع فوت عليه ملامسة كأس ” الكوبا “.

ملامسة غابت كذلك عن سجل مارادونا الذي لم يكن محظوظاً و افتتح بدياته مع منتخبه بخروج من البطولة في الدور الأول سنة 1979، والتي كانت بنظام الذهاب والإياب، ولم يتمكن من المشاركة موسم 1983 نظراً للإصابة التي تعرض لها رفقة فريقه برشلونة الاسباني، قبل أن يعاود الظهور سنة 1987 ويسقط أمام الأوروغواي صاحب الرقم القياسي من حيث التتويج بهدف دون رد في دور النصف النهائي، وكان رصيده التهديفي ثلاثة أهداف، و استمرت اخفاقات مارادونا في نسخة 1989 بالبرازيل بعدما اكتفى الارجنتين بالمركز الثالث، حيث البطولة تلعب على شكل دوري من أربع فرق بعد تجاوز الدور الأول ، ولم يتمكن مارادونا من تدوين و لا هدف من هذه البطولة، لتكون أخير مشاركة له، إذ استبعد عام 1991 ل 15 شهراً بداعي تعاطيه للكوكايين، كما غاب عن نسخة 1993 لخلافه من الاتحاد الارجنتيني والطاقم الفني.

ميسي كان قريباً جداً من كسر القاعدة ( ملامسة الكوبا )، سيما و أنه تواجد في النهائي ثلاث مناسبات لكنه لم ينجح في ذلك، أولاً أمام منتخب البرازيل بهزيمة قاسية ثلاثية نطيفة 2007، وثانياً و ثالثاً أمام منتخب التشيلي في مناسبتين على التوالي و بذات السيناريو الركلات الترجيحية التي أدخلت الحارس برافو ورفاقه التاريخ من أوسع الأبواب، دون أن نغفل خروج ميسي سنة 2011 من النصف النهائي ضد الأوروغواي بركلات الترجيح كذلك، لتعلن ” الكوبا ” تمردها على الأساطير وتأخذ بمبدأ المساواة، ما لم يعدل ميسي عن قرار الاعتزال الدولي و يعود لحمل قميص منتخبه ويقاتل لأجل إسعاد جماهير ” التانغو ” وانصاف نفسه أمام مكر كرة القدم.

فبيليه ومارادونا وإن أخفقا في حمل ” الكوبا ” فقد حملا لقب المونديال وهو شرف لم يحظى به ميسي، لكن رغم ذلك يبقى من أبرز النجوم إن لم نقل أهمها في سماء كرة القدم بتاريخه بإنجازاته رفقه ناديه وأرقامه القياسية التي تتساقط تبعاً يوماً عن يوم.

 

Advertisements

تعليقك يهمنا اترك لنا كلمات و شكرا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: