آخر المنشورات

الخفي والمعلن في “إقالة” المدرب علي إدوفقير


bourja-ghandi-id-afkir

بقلم موقع تيزنيت 37 :

في انتظار أن تكون رسمية ومعلنة، تبقى إقالة مدرب نادي أمل تيزنيت لكرة القدم، علي إدوفقير، مسألة وقت فقط لا غير حيث من المنتظر أن يعقد المكتب المسير للنادي الأول بالإقليم اجتماعاََ لتدارس قضية الإقالة فيما يبقى الوضع الحالي بمثابة تجميد لمهام المدرب.

مصادر مطلعة قالت للموقع أن إقالة إدوفقير ليست إلا تحصيل حاصل خاصة بعد تعيين إحسان غاندي، اللاعب السابق لنادي الوداد البيضاوي (تعيينه) مشرفاََ عاما للفريق وهو التعيين الذي كان بداية الشرارة نحو إقالة المدرب الحالي الذي تعاقد معه المكتب المسير مع بداية الموسم الكروي. المصادر ذاتها أسرّت للموقع أن ملامح الإقالة، وما رافقها من مشاكل، تبدّت في المباراة التي خاضها النادي المحلي على أرضية ميدانه أمام فوسبوكراع حيث شوهد إحسان غاندي في مدرجات “الريزينغ” وهو يوجه تعليمات للاعبين قبل أن تزيد الأمور سوءََ، بما اعتبرته مصادر مقربة من المدرب إدوفقير بأنه “تدخل سافر” في صلاحيات هذا الأخير خلال استعدادات الفريق لمباراة أولمبيك اليوسفية.

المصادر قالت بأنه، وبينما كان المدرب إدوفقير يعطي توجيهاته للاعبين من أجل العودة بنتيجة إيجابية من مباراة اليوسفية، كان “المعد البدني”، إحسان غاندي، يتابع مجريات التداريب من المدرجات قبل أن يتوجه للاعبين، داخل رقعة الملعب، بأن طريقة التدريب خاطئة وهو الأمر الذي أدى إلى وقوع شنآن بين الإطارين ودفع بـإدوفقير إلى تنبيه غاندي بعدم التدخل في اختصاصاته وطالبه بمغادرة البساط الأخضر. وأبرزت بأن المكتب المسير كان يتحين فقط الفرصة ويصطنع أسباب من هنا وهناك لإقالة المدرب إدوفقير الذي قالت المصادر المقربة منه بأنه “تحسّر” كثيراََ لخسارة مباراة اليوسفية وأنه كان يعول عليها حتى تكون انطلاقة حقيقية لنتائج إيجابية خارج القواعد كما أنه “لم يفهم الخطأ الذي ارتكبه”.

واعتبرت نفس المصادر أن التعاقد مع إدوفقير لم يكن إلا محاولة لامتصاص غضب الشارع الكروي المحلي والتغطية بغاية كسب تعاطف الجماهير المحلية من خلال التركيز على الأسطوانة المشروخة “الإطار المحلي” و “فنان الحي يطرب” والذي كان الهدف منه كسب هدوء مع بداية الموسم الكروي في ظل انتخاب مكتب مسير جديد خاصة وأن إدوفقير تسلم الفريق المحلي في ظروف وصفتها بـ”المزرية” وبالرغم من ذلك فقد حقق نتائج وصفتها بـ”الإيجابية” مقارنة مع ظروف الفريق غير أن المكتب المسير الحالي “لم يعطِ الفرصة والوقت الكافي للإطار المحلي”. وأوضحت بالإشارة إلى أن الإقالة قد جاءت بتوجيهات من الدار البيضاء وبتعليمات عن بعد خاصة في ظل ما أعلنه رئيس النادي، رشيد بورگا، عن دخول الفريق المحلي في شراكة مع نادي الوداد البيضاوي الذي سبق ولعب في صفوفه “المعد البدني” (المشرف العام على الفريق) قبل أن يتم الإعلان والكشف عن تعيينه في هذه المهمة.

رشيد بورگا، رئيس نادي الاتحاد الرياضي أمل تيزنيت لكرة القدم، أكد في تصريح لموقع “تيزنيت 37″ بأن اجتماع المكتب يوم الثلاثاء القادم هو الذي سيحدد مستقبل المدرب إدوفقير مع النادي”. وأضاف “سنناقش مع المدرب إن كان سيبقى مع النادي كمدير تقني للفئات الصغرى”. وزاد بورگا “حتى نكون صريحين فالمدرب الحالي (إدوفقير) لا يلبي طموحات المكتب المسير لاحتلال مراتب متقدمة في البطولة وتكوين لاعبين .. إدوفقير يصلح للتكوين كما تنقصه التجربة وهو في حاجة إلى عمل وجهد (خدمة) كبير”.

وفيما يشير على أن مصير إدوفقير لن يكون إلا الإقالة أبرز بورگا، في التصريح ذاته، بالقول “الضرورة ملحة وإيلا بقا معانا غادي نطيحو” قبل أن يستطرد “لاحظنا مجموعة من الأمور التي تجعلنا نتخذ مثل هذا القرار كغياب الصرامة لدى المدرب الحالي وانضباط اللاعبين”.

تعليقك يهمنا اترك لنا كلمات و شكرا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: