Advertisements
آخر المنشورات

لا لبيع الوهم


فوزي لقجع و هيرفي رونار

بقلم محمد مغودي / Les4.ma  :

بذل فوزي لقجع رئيس جامعة الكرة مجهودات كبيرة لبيع الوهم للمغاربة، رغم مرارة الواقع. فوزي لقجع سوق للمغاربة أن التأهل إلى الدور الثاني من نهائيات أمم إفريقيا يعد “إنجازا عظيما “، بل الأكثر من ذلك سعى لقجع إلى تنظيم استقبال ضخم بمطار البيضاء لشرعنة هذا “الإنجاز العظيم”، لولا احترافية اللاعبين الذين تشبثوا بالالتحاق بفرقهم مباشرة، احتراما للقانون، ووعيا منهم بأن ما تحقق لا يستحق هذا “التكريم” .

طبعا ساهم في هذا الإخراج الإعلام الرياضي الفاسد الذي “ناضل” لتمويه الشعب المغربي، دون جدوى. الإعلام الرياضي الفاسد همه الوحيد هو “محصوله” من رحلات وطائرات وفنادق مصنفة ومصروف الجيب ، وليس حصيلة المنتخب المغربي بالغابون. مرارة الواقع تشهد أن المنتخب المغربي خاض أربع لقاءات انهزم في اثنين، وانتصر في اثنين، ما يعني الحصيلة صفر. للأسف الإعلام الرياضي الفاسد تكلم كثيرا عما وفرته الجامعة للمنتخب، وهو أمر عادي مع جميع رؤساء الجامعات، دون أن تتحدث عما وفره لقجع لنفسه من داخل الجامعة وأموالها، خاصة الرحلات عبر طائرة خاصة، وهي سابقة في تاريخ الكرة المغربية. والأكثر أن الإعلام الرياضي الفاسد لم يتحدث نهائيا عما أنفقته الجامعة من الملايير لتحقيق هذا “الإنجاز العظيم”، وما أنفقته الجامعة يفوق بكثير ما أنفقته 5 منتخبات قارية، وكان مقابل هذه النفقة هو التتويج باللقب .

للتذكير يا إعلام الفساد الرياضي أن عقد لقجع مع رونار هو دور النصف، ما يعني وبقوة القانون أن هناك فشل، ومن تم على لقجع أن تكون له الشجاعة الفكرية ويجهر بالفشل، ويتحمل مسؤوليته في أي قرار، وإن كانت النزاهة الفكرية تعني الاستقالة بعد المحاسبة.
الدور الثاني ليس إنجازا، وقتالية اللاعبين عادية لأن دماءهم دماء المقاومين والوطنيين وليس بالأمر الجديد على المواطن المغربي الحر الأصيل، ومع ذلك نجدد التنويه “بالنفس الحارة” لأبنائنا.

إن الإقصاء من الدور الثاني يفرض علينا تقييما شجاعا وجريئا بتقويم الاختلالات تحسبا للمرحلة المقبلة، فلقجع فشل والدفاع عنه شهادة زور. ونتيجة المنتخب ليس إنجازا، مقارنة بالإمكانيات التي توفرت له . ورونار فشل مع المنتخب المغربي حسب عقده، وهذا لا يعني الطعن في مساره وإنجازاته مع زامبيا والكوديفوار، وليس التنكر لنجاحه في إدارة لقاء الطوغو مع كرم الحارس، ولقاء الكوديفوار رغم “عين ميكا” للحكم مع خطأ بنعطية الذي حسب قناة بيين سبور الذي اعتبرته ضربة جزاء وما يترتب عنه من عقوبة ادارية بعد تغييره لمسار الكرة بيده وبشكل مقصود، إلا أنه (رونارد) أخطأ كثيرا في عناده مع زياش، وفي الاستسلام للاركيط، وفي إقصائه للاعبين مؤهلين كفضال، وعدوى، لزعر، ياجور، الراقي، كروشي، واستعانته بلاعبين غير جاهزين كعوبادي، وبرمجة معسكر جزء كبير منه خصص للاحتفال برأس السنة بالامارات العربية المتحدة وباعلانه لحرب غير مبررة مع الاعلام الرياضي ، واستصغاره لرئيس الجامعة فوزي لقجع.

كل هذه المعطيات تشرعن طلب فوزي لقجع بالرحيل من جامعة كرة القدم، خاصة بعد تمزق المكتب الجامعي.أما قرار إبعاد رونار أو الاحتفاظ به فليكن قرار بديل لقجع الذي أصل فينا جميع الإمراض بسبب تضخم الأنا عنده، وبسبب مستشاره الفقير فكريا والذي يسجل له التاريخ أنه أكبر مهندس لفشل لقجع.

تحية إجلال وتقدير للإعلام الرياضي الشريف. اللهم اني بلغت ،وعبرت، ونبهت .أحبك يا وطني.

 

Advertisements

تعليقك يهمنا اترك لنا كلمات و شكرا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: