Advertisements
آخر المنشورات

توقيف المسكيني و اسميرة..ماذا يجري بنادي شباب هوارة ؟


بقلم خالد كنون / المنبر الرياضي :

بالتأكيد من حق أي نادٍ، وأية إدارة أن تخطط استراتيجيتها بالطريقة التي تراها مناسبة لها ولجماهيرها، وبالتأكيد من حق الإعلام والشارع الرياضي أن يتساءل وينتقد ويبحث في القضايا العامة ما دامت عامة و للجميع، لكن إذا أوكلت أمور هذا التخطيط لغير أهلها فانتظر الساعة، و إذا أوكل وضع الاستراتيجية لمن لا يستحق فانتظر الاسوء، هكذا هو حال شباب هوارة، مكتب مسير يتخذ قرارات بيزنطية و عشوائية و يوقف لاعبين من خيرة ما يوجد ببطولة الهواة، لا لشيء، سوى لمطالبتهم بحقوقهم المادية العالقة بذمة الفريق و مراسلتها لجامعة الكرة لصرف منح و أجرة ما يزيد عن السنتين و النصف.

حسن المسكيني و زكرياء اسميرة وهما من أعمدة الفريق الهواري يعيشان لسنتين و نصف من دون دخل مادي (0 درهم)، و مع ذلك يستمران في الدفاع عن القميص البرتقالي بكل تفان و قتالية، و الآن نتفاجأ بإيقافهما و إلحاقهما بفريق الشباب و حرمانهم بشكل مستفز من المنح التي صرفت لباقي اللاعبين الأسبوع الماضي، أهكذا يعامل الفريق أبناءه المخلصين و الأوفياء؟

والغريب في الأمر أن المكتب المسير يعاني من داء الخجل أثناء البوح بقراراته المزاجية، إذ لم يعقد مع اللاعبين أي اجتماع لتقريب وجهات النظر أو حتى لإبلاغهم بقراراته سواء قرار الايقاف أو حتى الإلحاق بتدريبات فريق الشباب، بل فضل إيصال الخبر للاعبين شفويا عن طريق وسطاء، كما لم يتم إبلاغ وسائل الإعلام بهذه القرارات عن طريق بيان رسمي !.. لنتسائل هل في هذا الفريق يسري قانون الكرة أم قانون الغاب؟ فالقرارات يا أهل هوارة لا تتخذ من خلف الجدران على حسب الأهواء و يسربها المقربون السذج.

لقد أكدت مصادر للجريدة أن ما حز في نفسية اللاعبين هو السنوات الطويلة التي قضياها رفقة النادي و ما قدماه للفريق طوال مدة مزاولتهما به و التنازلات التي قدماها في العديد من المناسبات فقط ليظهر فريق شباب هوارة في مستوى التطلعات و يبقى بعيدا عن الصراعات، لكن في الأخير يرمى بهما  بطريقة أقل ما يقال عنها أنها بذيئة، بالرغم من حسن نية اللاعبين و إستعدادهما للعب رفقة الفريق إلى نهاية الموسم بدون مقابل في انتظار افراج الجامعة عن مستحقاتهم، لكن هيهات، فللمسيرين رأي أخر و هو الإلحاق بفريق الشباب، لتطرح العديد من علامات الإستفهام عن هذه الطريقة الساذجة في التعامل مع لاعبين من أعمدة الفريق و بإستطاعتهما إعطاء قيمة مضافة للفريق، و في الوقت الذي كان يتمنى كل عشاق الفريق البرتقالي رؤية المجموعة كاملة مكتملة فيما تبقى من دورات البطولة، ها هم يتفاجؤون و نحن معهم برؤية بالمسكيني و اسميرة رفقة فريق الشباب في ملعب هامشي بحي الكرسي.

لذا، من الواجب علينا أن نذكر أن معادلة النجاح هي الإستقرار و أساس الإستقرار العلاقة الصحيحة، والتي تتشكل من ثلاث عناصر أساسية: المدرب واللاعب والإداري، وعلى كل طرف أن يلعب دوره كاملاً دون تجاوز حدوده ومسؤولياته. المعادلة تبدو صعبة، لكن ثمن الإستقرار والنجاح يبدو سهل المنال والتحقيق إذا احترمنا بنودها وابتعدنا عن ثورة الغضب والقرارات المزاجية والاختيارات العشوائية.

 

Advertisements

تعليقك يهمنا اترك لنا كلمات و شكرا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: