Advertisements
آخر المنشورات

عصبة سوس للتايكواندو و شعار “أنا من سيكون..”


بقلم طارق بنرادي :

وأنا أستغرب من بعض الناس الذين يقومون بالتخلي عن قيمهم وأخلاقهم طمعاً في منصب ما،  أعتبر أن التنازل عن القيم و المبادئ للأسف يحول الإنسان إلى وحش كاسر لا يرى أمامه أي شيء، بحيث يدوس بأقدامه على كل من حوله ليصل إلى هذه الغاية.

إن سطوة المنصب على الإنسان باتت أكبر مما نتخيل، فهي تحاصرنا وتغرينا وتجعل حياتنا قائمة على أساس تحصيلها على مبدأ “إن الغاية تبرر الوسيلة”، إنها مقولة تليق بكل العصور والأوقات والأزمنة نظراً لكونها تلخص طبيعة النفس البشرية وما تحمله من طمع وجشع..

إن حب المناصب لايفسد الأخلاق فحسب بل يجعل الناس يعمدون إلى أكاذيب وتبريرات غير مقنعة ، يختبئون خلفها كمخرج من أزمة تأنيب الضمير… إن الطريق إلى المنصب مليء بالمطبات التي تجعلنا نقف مع أنفسنا لنسأل ما الذي يعنينا أكثر… المنصب أم القيم ؟.

ينطبق هذا الموضوع على حال عصبة سوس للتايكواندو هذه الأيام، اجتماع هنا و هناك و مفاوضات اقتصرت على بعض الأفراد ضاربين عرض الحائط مكونات هذه العصبة و المصلحة العامة تحت شعار “أنا من سيكون …”. هذا النهج يمكن القول عنه أنه مرفوض و لا يليق بمستوى هذه العصبة و لا يرقى إلى مستوى تطلع جميع من ينتمي إليها، نريد نهجا ديموقراطيا مستقلا عن الأفراد يقوم على مبدأ مشاركة الكل بدون استثناء و يحدد من يحوز بالسلطة و من له الحق في ممارستها.

آلام الماضي و آمال المستقبل شيئان يتطلبان منا بعد النظر و اتخاد قرارات أكثر موضوعية.. و دافعنا القوي هو حب رياضة التايكواندو و إشعاعها بهذه الجهة فقط .

Advertisements

تعليقك يهمنا اترك لنا كلمات و شكرا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: