Advertisements
آخر المنشورات

الديربي الكازاوي الـ 122.. صراع بنكهة الحسم


derby-raja-wydad-27-11-2016

صورة تجمع بين فريقي الرجاء و الوداد بمناسبة لقاء الديربي رقم 121

تقرير عبدالله صالحي / المنبر الرياضي :

 شاءت الصدف أن يكون ديربي هذا الموسم بين الغريمين البيضاويين بنكهة الحسم،مما يجعله سيحضى بمتابعة جماهيرية و إعلامية غير مسبوقة بعد سنوات من الفتور جعلت الفرجة تنتقل من أرضية الملعب إلى جنباته في صراع بين إلترات الفريقين.

ديربي البيضاء بنكهته الخاصة سيحدد بشكل كبير معالم البطل الذي سيتوج بدرع الدوري المغربي الممتاز بين الوداد المتصدر وجاره في الوصافة والإقامة الرجاء،الذي يترصد أي هفوة من الأحمر للإنقضاض على المقدمة على بعد ست محطات من نهاية الدوري.

الأحمر والأخضر البيضاويان وإن اختلفت الظروف بينهما كثيرا في بطولة هذا الموسم؛بعد الأزمة المالية التي كادت تعصف بالرجاء،إلا أنهما لم يعرفا الاستقرار على مستوى الجهاز الفني في بداية الموسم،إذ لم يسلما من موجة استبدال المدربين التي اجتاحت عدد من أندية القسم الأول،كما أنهما عانَيا كثيرا من التنقل والترحال بعد إغلاق مركب محمد الخامس أشهرا لِعلّة الإصلاح.

وإذا تركنا الأرقام تتكلم،فإن الديربي المرتقب سيحمل الرقم 122،كانت فيها الأفضلية نسبيا للرجاء العالمي بِـ 34 انتصارا مقابل 28 انتصارا لوداد الأمة،فيما تكرر التكافؤ في النتيجة لِـ 59 مرة ،ومنذ الديربي الاول تكون الكرة قد لامست الشباك لِـ 195 مرة أي بمعدل 1.6 هدف في كل ديربي، كانت فيها حصة الأسد من الأهداف لصالح الرجاء بِـ103 أهداف.

للماضي تاريخه وللحاضر واقع آخر،والواقع يقول بأن الوداد متفوق هذا الموسم على الرجاء،تفوق تجسّد بقارق النقاط الخمس(5) بين الفريقين قبل اللقاء المنتظر؛فبعد 24 مباراة لعبها الفريقان في الدوري،يكون الوداد قد حصد 14 انتصارا و9 تعادلات مقابل خسارة وحيدة فقط،أما جاره الرجاء فقد انتزع 46 نقطة من 12 فوزا و10 تعادلات وهزيمتين.

وفي انتطار أن يقول الديربي كلمة الفصل،فالرجاء والوداد يدركان أهمية فوز أحدهما على الأخر،فالبسبة للوداد فهو سيبعده أكثر عن الأندية التي تطارده،كما سيقربه بنسبٍ كبيرة نحو اللقب التاسع عشر،أما بالنسبة للرجاء فالفوز على الوداد يعني ضرب عصفورين بحجر واحد بعد عثرته الأخيرة على أرضه أمام أولمبيك خريبكة،فهو اقتراب من صدارة الترتيب وإيقاف زحف الوداد في المقدمة وفرملة طموحاته نحو اللقب.

يوم الأحد سيعيش البيضاويون لأول مرة عرس الديربي على مدينتهم بعدما أُبعِد لمرتين خارجها إلى كل من طنجة وأكادير،وهم يُمنّون النفس أن يمرَّ هذا الاحتفال في جو من الروح الرياضية بعيدا عن الإحتقان وأعمال الشغب والتخريب التي أفقدت ديربي “كازا بلانكا” بريقه.

Advertisements

تعليقك يهمنا اترك لنا كلمات و شكرا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: