Advertisements
آخر المنشورات

عصام الرماشي: الحكم الوسيم


بقلم المهدي أحجيب / المنبر الرياضي :

أصبح التحكيم الرياضي و على الأخص داخل الساحرة المستديرة يلعب دورا فعالا في تطوير اللعبة والدفع بها إلى الامام من خلال تطبيق القوانين و الأنظمة و العمل بها وفق معايير ومبادئ و قيم محددة تختلف من حكم لأخر. و ضمن تغطيتنا الخاصة و المستمرة لرجال المقابلات، لمديري المقابلات، إنهم الحكام الذين لم يبخلوا بشيء في تطوير القطاع الرياضي بجهة سوس ماسة. و كنموذج يحتذى به “عصام الرماشي” الحكم الذي فرض إسمه داخل عصبة تادلة في ظرف سنة بعد التخرج.

عصام الرماشي من مواليد 1990/09/30 بمدينة سطات، لعب في بداياته في المسيرة الكروية كحارس مرمى بفريق نهضة سطات و التي تدرج في جميع فئاتها، ليعرج بعد ذلك إلى أمل فريف الرجاء البيضاوي ثم يعود للطاس و الهاوس السطاتي و النسمة السطاتية قبل أن يختم بفريق أسود الشاوية، ليتملكه بعد ذلك حب قيادة و إدارة المباريات ، فولج مدرسة التحكيم التابعة لعصبة تادلة سنة 2009 بفضل مدرب نهضة سطات السيد عبد اللطيف قيلش و الحكم الجامعي عبدالهادي الجلموني اللذان وجهاه و ساعداه في ولوج المدرسة بعد قيادته لمجموعة من المباريات الودية بنجاح، حيث تلقى التكوين على يد أساتذة أكفاء كعبد الله الضبي و أحمد سلهامي و محمد سلهامي و محمد حسين و منير مرجاني.

سنة 2010 أصبح عصام حكما بعد اجتيازه الاختبار الكتابي و البدني بنجاح، ليقود بعدها أول مقابلة بالقسم الرابع كحكم مساعد رفقة صديقه وديع قنوس الذي كان له دور أيضا في بروز إسمه داخل الساحرة المستديرة، و الذي لم يبخل عليه بالتوجيهات و النصائح و التشجيعات حتى أصبح حكم ساحة و من هناك بدأت رحلة عصام في البحث عن التألق.

الحكم الحاكم فرض إسمه بعصبة تادلة و كسب ثقة اللجنة الجهوية للتحكيم و المدربين واللاعبين، حيث أصبحت توكل له قيادة المقابلات المهمة و الصعبة داخل العصبة كديربي السطات بين أسود الشاوية و النسمة السطاتية، و الفريقين معا لعب لهما.

و بعد سنوات من التألق و التميز، عصام يحط الرحال بعصبة سوس، حيث لقي ترحيبا واسعا من مسؤولي لجنة التحكيم بدءا بالسيد أحمد بلخاتير و الناجم المهياوي و عبد العزيز الحراري و سعيد النوري و استمر في تألقه و نقش إسمه في أذهان اللاعبين و المدربين.

الحكم الرماشي تختلف منهجيته في المباريات، فبدل الصرامة و القمع وجد سياسة الابتسامة في تسيير المباراة و أخد صرامة استثنائية مبنية على التواصل لتهدئة أعصاب اللاعبين و امتصاص غضبهم، وهذه السياسة لا يتبعها إلا المتميزون.

الحكم الوسيم عصام و بعد حوار اكتسى مراحله الضحك و المرح، يحدد معايير الحكم الناجح و يربطها بالدراية بالقانون و إحترام اللاعبين و إخراج المباراة إلى بر الأمان كيفما كان نوعها و كذا اللياقة البدنية. طموحه كباقي أي حكم واعد، السير بثبات دون خرق المراحل و يطمح في حمل الشارة الدولية رغم صعوبة المهمة و مدى تطلبها للعمل و الصبر وتجاوز جميع العقبات و المثابرة والإصرار و الجد.

في الأخير عصام لم يبخل في تقديم الشكر لكل من ساهم في بروز إسمه داخل عصبة تادلة و عصبة سوس و كذا للعائلة الصغيرة الذي كانت تشجعه و تسير بجانبه و الأصدقاء و خاصة أعز أصدقاءه بالديار الإيطالية الذي يمده بجميع اللوازم الخاصة بالتحكيم، و يؤكد على أنه لن يخيب آمالهم فيه، ليصل في النهاية إلى جريدة المنبر الرياضي على التفاتتها الخاصة و المتميزة للحكام بجهة سوس ماسة.

عصام اليوم حكم بالعصبة و غدا حكم بالجامعة، و لما الدولية في وقت كل شيء مرهون فيه بالعزيمة والإرادة.

Advertisements

تعليقك يهمنا اترك لنا كلمات و شكرا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: