Advertisements
آخر المنشورات

الأرجنتيني غاموندي مدربا رئيسيا للحسنية و مشرفا عاما لها


حاوره الحسين العلالي 

غاموندي: “الهدف الرئيسي للحسنية تكوين فريق تنافسي و اللعب على الأدوار الطلائعية…”

مباشرة بعد إقالة الحسنية خلال الموسم الماضي للمدرب عبد الهادي السكتيوي لسوء النتائج، استنجد رئيس الحسنية قبل سبع دورات من نهاية البطولة بالأرجنتيني غاموندي ميغيل الذي كان يشغل مهمة المدير التقني للنادي من أجل تولي تدريب الفريق فيما تبقى من دورات البطولة لتأمين بقاء الحسنية بقسم الأضواء، وهي المهمة التي لم تكن سهلة، لكن حب غاموندي للحسنية و تعلقه بمدينة أكادير فرضا عليه قبول التحدي الذي نجح فيه بامتياز، و اليوم تم تنصيبه مدربا رئيسيا للحسنية خلال الموسم القادم إلى جانب كونه المشرف العام على النادي من الجانب التقني.

الإطار الأرجنتيني غاموندي أجاب من خلال  هذا الاستجواب على مجموعة من التساؤلات و الاستفسارات التي ينتظرها محبو غزالة سوس بشوق كبير

  • كيف تقيمون عملكم على رأس الحسنية خلال الدورات السبع الأخيرة من البطولة ؟

بداية لابد من القول أن المهمة لم تكن بالمرة سهلة، لأنه و قبل سبع دورات من نهاية البطولة الفريق كان يتواجد في منطقة غير آمنة و كان لزاما القيام بعمل جبار علما أن قبول مهمة كهاته و في ظرفية كهذه أشبه بالانتحار لأنك لم تكن مشرفا على إعداد النادي و لا على الانتدابات، و كنت أمام أمر واحد و وحيد وهو مساعدة الحسنية على الحفاظ على مكانتها بقسم النخبة. و للحمد حبي و عشقي للحسنية و لمدينة اكادير جعلاني أقبل المهمة و إن كانت مستحيلة إيمانا مني بقدراتي و بكفاءتي في المجال و قد ساعدني اللاعبون و أيضا الأطر التقنية المساعدة التي أمنت بحظوظ النجاح و البقاء و استطعنا تقديم أفضل ما لدينا بل و أعطينا الفرصة للاعبي الأمل و الشبان بنادي الحسنية و أعطوا الدليل على أن الخلف موجود، فقط يحتاج لمن ياخد بيده فقد تتبع الكل عطاءات الكيماوي، بعدي، مرسلي، قاموم ….

  • هل يمكن القول أن تقلدكم لمهام الإدارة التقنية بالنادي ساهمت في نجاحكم في المهمة الاستثنائية خلال الدورات الأخيرة من البطولة ؟

بطبيعة الحال اشتغلت و لسنتين كمدير تقني بالنادي و قدمنا و للحمد عمل جبار أعطى ثماره المرجوة بشهادة الجميع و بطبيعة الحال كنت دائما قريب من النادي لأن عملي يفرض ذلك، و قبل ذلك سبق و أن تحدثت مع الرئيس و أخبرته برغبتي في تدريب نادي رياضي لأنني وبكل تواضع مدرب رياضي و لست مديرا تقنيا و لدي تجربة في المجال لأكثر من 15 سنة و دربت بالمغرب و بتونس و الجزائر و بجنوب افريقيا، بل أنه قبل تسلم تدريب الفريق الأول مؤقتا انخرطت في سلسلة دورات تكوينية ببرشلونة الاسبانية لمواصلة التكوين و التكوين المستمر في مجال كرة القدم. الحمد لله اللاعبون ساعدوني في المهمة بشكل كبير لأن الهدف هو انقاد الفريق من مخالب النزول و ركزت على العمل الجماعي لأن نجاحنا في رفع التحدي هو عمل جماعي للاعبين، المسيرين، والاطر التقنية و الجمهور الذي يقف دائما وراء الفريق  و أيضا حتى الإعلام الرياضي كان له دور إيجابي بالنقد البناء.

  • طيب كيف تنظرون لمستقبل الحسنية ؟

المستقبل لن يكون بالطبع إلا جيدا، لأن أي مدرب يريد تحقيق النجاح عليه أن يحمل معه مشروعا رياضيا متكاملا و شخصيا و ضعت برنامجي على مدى أربع سنوات، سيعتمد على تكوين فريق تنافسي خاصة و أننا نعلم جيدا أنه و عبر تاريخ النادي الحسنية يبقى فريق يكون اللاعبين و لابد من الحفاظ على هذه الهوية بالعمل القاعدي و الجاد، خاصة و أن الجهة تتوفر على طاقات شابة و واعدة و لها من الإمكانيات التقنية الشيء الكثير فقط تحتاج إلى تطوير مهاراتها البدنية و التكتيكية و لعل إشراكنا لمجموعة من لاعبي الأمل و الشبان في اللقاءات الأخيرة أكبر دليل على نجاح مشروعنا الذي بدأناه منذ موسمين. و أي فريق يحتاج لتحقيق النجاح المرغوب عليه الاعتماد على مدربين في مستوى طموحاتهم و ينخرط  معهم في المنظومة الشاملة للنادي. شخصيا أنا أؤمن جدا بالمنظومة الانجليزية التي تعتمد على التنظيم الجيد و أسعي لتطبيقه بالحسنية خاصة و أن رئيس النادي منحني الفرصة للإشراف العام على النادي من مدرسة التكوين إلى الفريق الأول من خلال مشروع على مدى أربع سنوات سنركز فيه على التكوين و التكوين المستمر حتى أن الإدارة التقنية الوطنية صنفت فريقنا في المراتب الأولى من حيث التنظيم التقني وتاطير المدربين، لكننا للأسف من حيث البنيات التحتية الرياضية لا نزال جد متأخرين مقارنة ببقية الفرق الوطنية و هذا هو المشكل الكبير الذي تعاني منه الحسنية لهذا أطالب مسؤولي حسنية أكادير بالاسثتمار في خلق مركز للتكوين لأنه السبيل الوحيد لتكوين لاعبي المستقبل، علما أن الجهة تتوفر على كفاءات كروية جيدة فقط تحتاج إلى كفاءات تقنية تؤطرها و توجهها التوجيه السليم حتى أن جهة سوس ماسة في حاجة لمزيد من التجهيزات الرياضية لتطوير الممارسة الرياضية.

  • يلاحظ خلال المدة الأخيرة اعتماد الحسنية على لاعبين من خارج المدينة ما قولكم ؟

لكل مدرب طريقة عمله، شخصيا أحب أن أعطي الفرصة لأبناء الفريق إذا كان اللاعب الوافد على الفريق من خارج المدينة في نفس مستوى اللاعب المحلي، أنا سأوقع للاعب أجنبي يتوفر على امكانيات أكبر و أفضل من اللاعب المحلي، و ثانيا قبل التعاقد مع أي لاعب لابد من التأكد من مدى إيمانه بفكر و فلسفة النادي و أيضا بمدى قدرته على الإنسجام مع مشروع النادي و يمكن القول أنه خلال مدة اشتغالي كمدير تقني للنادي عملنا في مجال تكوين الأطر التقنية و استفادوا من مجموعة من الدورات التكوينية و للحمد أعطى العمل أكله بالنظر للنتائج التقنية المحققة من قبل مختلف الفئات العمرية بالنادي، و كما لاحظ الجميع فخلال اللقاءات الأخيرة للحسنية تم الاعتماد على لاعبي الأمل و الشبان و أبانوا عن إمكانياتهم التقنية و حضورهم الوازن و مؤخرا و قعنا بتوصية مني مع لاعب جيد من شباب المسيرة إسمه الخنبوبي في إنتظار التوقيع للاعب أخر في مركز الدفاع قادم من إحدى فرق القسم الوطني الثاني للنخبة.

  • اليوم تتوفرون على رخصة مؤقتة لقيادة الحسنية من دكة البدلاء ؟

بالطبع لا يسعني الا أن اشكر الجامعة على تفهمها للأمر فأنا مدرب منذ 17 سنة و سيرتي الذاتية كمدرب محترف شاهدة على ذلك، قبل شهرين سجلت بالجامعة الإسبانية ببرشلونة لخوض تدريب للحصول على دبلوم الاتحاد الأوربي و هو الأمر الذي يستوجب دراسة و حضور لأكثر من ستة أشهر لكن الجامعة مشكورة تفهمت و ضعي و منحتني رخصة مؤقتة في انتظار الحصول على دبلوم الكاف حرف ألف، أنا أتوفر على دبلومات من الجامعة الأرجنتينية لكن للأسف غير معترف بها في المغرب حتى المدرب بيليسيا لما تعاقد مع مارسليا وقع له نفس الوضع، فقط راعوا سيرته الذاتية الحافلة بالعطاء .

  •  سبق و أن دربت الحسنية في 2007 و بعد عشر سنوات عدت للنادي ماذا تغير في نظرك ؟

لقد تغيرت أمور كثيرة بحسنية أكادير حيث أنه خلال سنة 2007 كنا نتدرب في ظروف عصيبة و كنا نعاني من قلة التجهيزات الرياضية اللازمة أما اليوم فالتغيير كان جدري و مهم هناك تطور في البنيات التحتية و هذا شيء جميل فقط الحسنية ينقصها نوع من التدبير و التنظيم العقلاني.

  • ماذا ينقص في نظرك اللاعب المحلي ليحقق التوهج اللائق ؟

جهة سوس ماسة تتوفر على كفاءات رياضية مهمة بها مادة خام من حيث اللاعبين ما ينقص اللاعب المحلي هي تلك الرغبة الجامحة لتحقيق الانتصار فهو مسالم و هادئ بطبعه خجول في أحيان كثيرة و الممارسة الكروية تريد لاعبا بشخصية قوية كما أن التركيبة الفيسيولوجية للاعب المحلي تضعه في عديد من الصعوبات فهو قصير القامة فلا يعقل التوقيع مع حارس مرمى أو مدافع أوسط من قصيري القامة، لكننا نحن كمدربين نجتهد و نبحث عن العناصر الأكثر حضورا، و بناء على الخصاص الحاصل بالنادي و هنا أعود لأتحدث عن التكوين منذ الصغر لأنه من الصعب تأطير لاعب يبلغ من العمر 25 سنة و تعلمه أبجديات العمل التقني و التكتيكي سيكون الأمر صعبا و سيتطلب منك وقتا طويلا، صحيح أن الجامعة انتبهت لهذه المسالة و سطرت سلسلة برامج تكوينية و مراكز للتكوين وهو الأمر الذي يتطلب أيضا و قت فلا يمكن تحقيق النتائج بين عشية وضحاها و نرى جيدا أن هذا له تاثير على المنتخبات الوطنية التي تفشل في عديد الاستحقاقات لكن الأكيد أنه في القريب العاجل ستتحسن الأمور.

  •  ذهاب اللاعبين من الحسنية خاصة الذين انتهت عقودهم ألن يؤثر على مستقبل الفريق ؟

لا أظن ذلك لأنه بالطبع هناك لاعبين لن يدخلوا في منظومتي التقنية ثانيا أنا أؤمن بالعمل القاعدي و بمنح الفرصة لأبناء الفريق لاستعادة هوية الفريق المعروف على أنه فريق لتكوين اللاعبين و ليس مستوردا للاعبين، كما نعلم أن اللاعب يبحث عن تحسين وضعه المادي و إذا ما كانت هناك عروض أفضل مما لديه مع الحسنية فلن أقف ضد مستقبله و ضد تحسين وضعه المادي، الأن أنا منهمك في إعداد تقييم خاص لكل لاعب جاور الحسنية الموسم الماضي و وضعه رهن إشارة مكتب النادي، و أختم بالقول أنا أريد اللاعب الذي ينخرط في فكر النادي و في مشروعه المبني على أربع سنوات لتحقيق النجاح.

  • طيب هل هناك برنامج إعدادي للموسم القادم ؟

بالطبع  سطرنا برنامج عمل إستعدادا للموسم القادم و كما تعلم فقد قررنا إنطلاق التداريب بأكادير يوم 3 يوليوز القادم و سنقيمها بأكادير لأسبوعين و خلال هذه الفترة سنقوم بتجريب بعض اللاعبين على أن ندخل معسكرا إعداديا مغلقا بالدارالبيضاء في الفترة الممتدة من 22 يوليوز إلى غاية 3 غشت 2017 و من الممكن أن نخوض معسكرا مغلقا أخر لم يحدد مكانه بعد قبل بداية المنافسة. و أريد هذه الفترة أن تكون في أحسن الظروف من أجل إعداد سليم و جيد و سأعمل إلى جانب الطاقم المساعد على إعداد الفريق بشكل جيد و إحترافي لأني أؤمن أصلا بالعمل الجماعي و بالعمل الجاد لأن ما يهم في مثل هذه الأحوال مصلحة النادي ليعود لسابق عهده ويستعيد هويته.

  • وماذا عن الجمهور السوسي الذي هجر النادي ؟

للأسف يمكن القول أن هناك طلاق بين الجمهور السوسي و نادي حسنية اكادير، فلا بد من العمل على استعادة الرابط الذي يجمع الطرفان لأن الفريق بلا جمهور لا يساوي شيئا لذلك أنا في اتصال دائم مع المحبين و الأنصار و خلال أول حصة تدريبية خلال تسلمي الموسم الماضي مقاليد تدريب النادي قررت خوضها بملعب الانبعاث بحضور جماهيري غفير و أحسسنا بدفء كبير كان الفريق قد افتقده لمدة طويلة، و أظن أن غياب التواصل بالنادي زاد من تأزيم الأمر، و شخصيا أقول أنه لو كانت حالة ملعب الانبعاث تسمح باجراء التداريب في ظروف جيدة لخضت كل تداريب النادي بالملعب لكنه للأسف لا يصلح لذلك في انتظار استصلاحه. من حق الجمهور أن ينتقد و يغضب على الفريق المدعو لتقديم أفضل ما لديه و لحظتها الجمهور سيعود للمدرجات بشكل كبير وهذه دعوة لمحبي و أنصار الحسنية لبدء صفحة جديدة مع غزالة سوس، و أنا كمسؤول تقني أعدهم بتكوين فريق تنافسي سيلعب على المراتب الأولى انشاء الله.

Advertisements

تعليقك يهمنا اترك لنا كلمات و شكرا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: