Advertisements
آخر المنشورات

الإدارة المتميزة و النتائج المحصلة لفريق أمل سيدي بنور (ASB) تكسر جدار الإقصاء و التهميش


بقلم عثمان البصيلي / للمنبر الرياضي:

استطاعت قوة إرادة أمل سيدي بنور لكرة القدم بجميع مكوناته تكسير جدار الإقصاء المنهج  و “الحكرة” التي لازمته بسبب حرمان المدينة و الإقليم من مشاريع رياضية و ضعف البنيات التحتية وحرمان الفريق من الدعم المالي و المعنوي و اللوجيستيكي لأزيد من سبع سنوات على غرار الفرق الأخرى بالإقليم و الفريق الأخر بالمدينة الذي يستفيد بنسبة ما يفوق 90  في المئة  من الموارد المالية المخصصة لدعم الفرق الرياضية من المجلس الحضري سيدي بنور، بالمقابل  صفر درهم للأمل لاعتبارات سياسية و أخرى غير مفهومة.

و على الرغم من الحرمان من الدعم المالي و المادي و المعنوي و اللوجستيكي من الجماعة الترابية بسيدي بنور و عدم التوصل بالمنحة المخصصة للفريق من المجلس الإقليمي برسم السنة المالية 2015، و تقديمه لدعم هزيل لا يسد أبسط حاجيات الفريق للسنة الموالية و قلة موارده بسبب الحصار و كثرة مشاركته بمختلف الفئات العمرية و الأشكال الكروية، مع العلم أنه الفريق الوحيد بالإقليم الذي ينهج و يشتغل بهذه السياسة الرياضية الحديثة و الاحترافية ( الكبار – شبان – فتيان – صغار- براعم  وكتاكيت – اقصائيات كأس العرش – كرة القدم داخل الصالة)، و كثرة تنقلاته إقليميا، جهويا و وطنيا، و تنظيمه لدوريات وطنية كبرى و دورات تكوينية تحت إشراف خبراء و أطر دولية و مشاركه أطره في العديد من الدورات التكوينية و عرض و مناقشته منهجية الفريق بالعديد من المؤتمرات و الدورات الطبية الرياضية الدولية، و إسهامه و تحقيقه تنمية رياضية و نتائج جيدة، فإنه يظل محروما من الدعم المالي و اللوجستيكي لاعتبارات غير مفهومة و لا يجد مسؤولين للتواصل معهم و حمل مشاريعه الاحترافية و لطموحاته الهادفة.

في المقابل يصر جمهور أمل سيدي بنور لكرة القدم على تتبع خطوات الفريق و تشجعيه بشتى الطرق المتاحة  بحيث يظل إسم فريق أمل سيدي بنور يتردد على جميع  الألسنة على ربوع المملكة الشريفة و خارجها، نظرا لمشاريعه و تطوراته و نتائجه و حنكة إدارته، و بالرغم من كل العوائق فلازال  يواصل فريق  “الأسود و الأصفر” تألقه و ظهوره في مختلف المنافسات بوجه قوي، و هو الشيء الذي يؤكد نجاعة الفريق و عزمه على حفظ صورته المتألقة خلال كل المواسم الرياضية بفضل الكفاءة و الخبرة العالية لدى الإدارة العامة و التقنية و حسن اجتهادها ودعم المكتب المسير له.

و في الوقت الذي لا تتعاطى فيه الجماعة الترابية سيدي بنور مع الشأن الرياضي بشفافية و مساواة كاملتين، حيث التمييز في تقديم الدعم واضح، و لا يعتمد على أية إستراتيجية تقوم على دعم الأندية الرياضية التي تسعى للنهوض بالرياضة و كرة القدم، و فق برنامج سنوي مدروس  من الناحية القانونية، غير أنه لا يتجاوب إلا مع فريق وحيد ماديا و معنويا لغرض في نفس يعقوب، و كأنه الفريق الوحيد الذي يمارس اللعبة و يشارك لوحده بالبطولة على العلم من أنه غارق في وابل من المشاكل و الاختلالات و سوء التسيير و التدبير و قلة فئاته ومشاركته و تنقلاته، و ضعف أطره دون فريق الأسود المحاربة (أمل سيدي بنور) الذي يمارس نفس اللعبة وينازل في مختلف المنافسات بجميع الفئات و بمختلف الأشكال الكروية ويحقق العديد من الألقاب و النتائج الجيدة و انجازه برامج و أنشطة نوعية  أضافت قفزة نوعية على المشهد الرياضي المحلي و الإقليمي و الوطني الشيء الذي استطاع به الفريق تكسير جدار الإقصاء و التهميش لأن المنطق المعتمد في كرة القدم يستند إلى تدبير الجيد و الرؤية الواضحة و التخطيط الاستراتيجي الذي يصنع الفارق،  فهو الذي ينتج الاختيارات و القرارات الصائبة في الوقت المناسب و هو الذي ينتج فكرا ايجابيا و منتجا.

بذلك التدبير أمل سيدي بنور و على الرغم من الصعاب و المشاكل و العراقيل المفتعلة التي  تواجهه، نجح في أن يجعل الفريق قويا و منتجا ينافس على الأدوار الطلائعية و يفوز بالألقاب و يطعم الفرق الكبرى باللاعبين الجاهزين المحترفين و كذلك المنتخب الوطني.

Advertisements

تعليقك يهمنا اترك لنا كلمات و شكرا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: