Advertisements
آخر المنشورات

روح إسبانيول.. المطلوب رقم 1 في الليغا !


بقلم عبد الله صالحي / للمنبر الرياضي:

لم تكن فرحة إسبانيول برشلونة فرحة الفوز على الغريم الجار برشلونة فحسب، بل ابتهاجا و فخرا بفريقهم الذي استطاع تحقيق ما عجز عنه كبار القوم في الكرة الإسبانية.

إسبانيول عكّر نصاعة تاريخ كروي يرصّعه البارسا هذا الموسم، باعتباره الفريق الوحيد –تقريبا في كل العالم- الذي صمد طويلا أمام هزات الخسارة في كل المنافسات و المناسبات.

أي مرارة سيجترها في المقابل عشاق البلوغرانا، حين شاء القدر أن تتكسر الأمجاد على يد الغريم الثاني لهم في إسبانيا.

غالبا ما تخون حسابات الكأس الأقوياء مقارنة بحسابات الليغا، ففي الكأس تكون احتمالات التعويض ضئيلة، فكل خطأ أو تأخر قد يرمي الفريق إلى خارج أسوار المسابقة، فكلنا نتذكر ما حدث للريال الموسم الماضي حينما خرج على يد سيلتا فيغو في دور الربع، و قبل الموسم الماضي بسبب الخطأ الإداري الفادح أمام قادش في مستهل المسابقة.

من الصعب أن تصل إلى قمة الإنجازات، لكن الأصعب أن تبقى طويلا في تلك القمة و تواصل السير على نفس المنوال؛ 29 مباراة في كل المسابقات دون خسارة ليس من السهل تحقيقه لكن عداده توقف مع إسبانيول في الديربي الثاني بين الفريقين هذا الموسم.

لقد أصاب فالفيردي كبد الصواب حين قال ذات مرة  “يجب علينا التعامل بهدوء في جميع المواقف سواء كانت جيدة أو سيئة، أحيانا الأمور تنحرف عن مسارها الطبيعي عندما يكون هناك صخب إعلامي، و هذا ليس جيدا، لقد وقع ما يخشاه المدرب بسبب الهالة الإعلامية التي واكبت نتائج الفريق بعد صموده دون خسارة في كل الواجهات.

فالفيردي قال أيضا عقب خسارة الكلاسيكو أمام الغريم في مباراة السوبر ، “إن الجميع سيخسر يوما ما، فهذا هو الأمر الوحيد المؤكد في هذه الرياضة. و سيمر ريال مدريد بمثل هذه اللحظات” وكأنه توقع هذا السيناريو المفاجئ لفريقه.

ما حققه فالفيري بعد مباراة السوبر، كان رائعا و لا أحد يتوقع أن يكون السقوط أمام فريق يترنح في بطولة الليغا بين مد و جزر، ففريق إسبانيول يحتل المركز 14 في الليغا بقارق 27 نقطة عن برشلونة المتزعم، و هذا ما يؤكد صعوبة مباريات الكأس؛ فإذا عرفت كتيبة المدرب كيكي فلورتس كيف تحافظ على تماسكها و حماسها و تظهر بنفس الروح القتالية و حافظت على نظافة شباكها في لقاء العودة على “الكامب نو” أكيد أنها ستكون المفاجأة لفريق يسعى للحفاظ على اللقب للمرة الرابعة تواليا.

هل هي إذن عثرة صغيرة أم بداية لسقوط حتمي دشنه الجار اللدود، و ستكون له تداعيات كبيرة على مسار الفريق الكتالوني على كل الجبهات التي يقاتل فيها بضراوة، خصوصا في بطولة الدوري الإسباني التي قطع فيها شوطا كبيرا نحو اللقب الـ25 في تاريخه. و هل من منافس في الليغا يفرمل شيئا ما قطار البارصا السريع إسوة بما فعله إسبانيول بالكأس في سبيل عودة التشويق إلى الدوري الأسباني؟

Advertisements

تعليقك يهمنا اترك لنا كلمات و شكرا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

w

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: