Advertisements
آخر المنشورات

سفيان الكساح صاحب الصافرة الصارمة


بقلم المهدي أحجيب / للمنبر الرياضي:

فقرة أسماء لامعة تعود من جديد و تجدد اللقاء بأحد أبرز حكام سوس. بصافرة صارمة جلب التألق، و بحكمة في تطبيق القانون بصم على التميز، لا يتكلم كثيرا، و لا يبتسم كثيرا ، شخصيته مثيرة و كاريزمته فريدة، و لياقته البدنية جيدة، شرطي داخل رقعة التباري بحنكة الكبار من الحكام من أمثاله،  لن أطيل في استخدام لغة الألغاز فيكفي أن للإسم معنى و حديث:
هو الحكم الجامعي سفيان الكساح، ابن مدينة “البهجة” مراكش سنة 1988، عشق الساحرة المستديرة منذ صغره، فمارسها كحارس مرمى لفريق ثانوية المغرب العربي، ليلتحق بعدها مباشرة بفتيان فريق شباب الريف الحسيمي، و قضى مع الفريق سنوات من التألق و التميز، ليصب تفكيره تجاه ميدان الصافرة بعد قيادته  لمباريات ودية و بطولات المدارس، حيث حمل الصافرة لأول مرة سنة 2005 في ثانوية المغرب العربي و قاد مباريات قوية في المنافسة تمكن من إخراجها لبر الأمان، و منذ ذلك الحين وقع سفيان الكساح في غرام الصافرة و زاد تعلقه بها أكثر عندما ولج مدرسة التحكيم التابعة لعصبة سوس سنة 2012، هناك تعلم قوانين اللعب تحت آشراف أطر و آساتذة لهم من التجربة الكثير، و على رأسهم أحمد بلخاتير و عبد العزيز الحراري و الحكم الدولي رضوان جيد.

بعد سنتين من العلم و التعلم تمكن سفيان الكساح من اجتياز الامتحان الكتابي و البدني بنجاح حصل بعده على شارة “حكم عصبة” و قاد أولى مبارياته للقسم الرابع دون تدرجه في الفئات العمرية نظرا للعدد القليل من الحكام الناجحون في الاختبارات النهائية، و نظرا أيضا لنجاحه في قيادة مباراة قوية جمعت بين تراست و أمل أكادير، تمكن سفيان الكساح من إخراجها لبر الأمان و تميز فيها أمام أنظار أحمد بلخاتير كمقيم للحكام آنذاك، مواصلا تألقه و مستمرا في ٱبداعه.

سفيان الكساح كأي حكم تحدى الصعاب و قاومها حيث عمل على تأهيل نفسه و تكوين شخصيته حتى أصبح من خيرة الحكام في سوس، و صار منافسا شرسا للحكام من أمثاله بل و من سابقييه أيضا، و بذلك ينقش ٱسمه داخل أذهان كل الفرق بلاعبييها و مسيريها… و حتى جمهورها.

قضى سفيان الكساح خمس سنوات كحكم حامل لشارة عصبة و قاد مايزيد عن 150 مقابلة أو أكثر، بل قاد حتى بعض النهائيات كنهائي كأس أكشوض للشبان بين فريقي شباب أيت ملول و حسنية أكادير، بملعب الحسن الثاني بأولاد تايمة، بمساعدة عزيز كرزام و عز الدين أبو المغار.

سنة 2018 حصل سفيان الكساح على شارة حكم وطني رغم تعثره في الاختبارات العادية، إلا انه استدركها و حقق المراد بعد اجتيازه للاختبار الكتابي و البدني بنجاح.

في الأخير لم يبخل سفيان الكساح في تقديم الشكر لكل من ساهم في تكوين و تنقيح سفيان الكساح بدءا بالأساتذة  المكونين كل باسمه مرورا بالحكم الدولي رضوان جيد، و جناحيه المساعدين عزيز كرزام وعز الدين أبو المغار، و الجناح الأصلي حسن السيوطي على عملهم و مساهمتهم في وصولي إلى رتبة حكم وطني ..

أما الثناء الكبييير و الشكر الخالص و الحب الفياض فقد خصصه لأمه المرحومة أسكنها الله فسيح جناته التي كانت السند الأول له بعد أي محنة يمر بها بالتحكيم، و أبوه الحاج الكساح الذي منحنه الكثيير حتى أصبح ما عليه الآن .

هذا هو سفيان الكساح، ذاك الحكم الذي يتمتع  بشخصيته و رصانته و حنكته في قيادة أقوى المباريات و المتميز  بطباع حادة، ما أكسبه احترام المسيرين و اللاعبين، رغم ملامح الصرامة و القسوة، التي تظهر على ملامحه، بمجرد إخراج البطاقات الصفراء أو الحمراء، إضافة إلى حسن خلقه و أخلاقه.

 

Advertisements

تعليقك يهمنا اترك لنا كلمات و شكرا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

w

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: